الأربعاء، 16 مارس 2022

وفاة أنيس نقاش منفذ محاولة الاغتيال الفاشلة ضد رئيس وزراء إيراني أسبق

 تم سجن نقاش لمدة 10 سنوات في فرنسا، بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء الإيراني الأسبق شابور بختيار في باريس، وأفرج عنه عام 1990.

وكان شابور بختيار قد نجا من الهجوم، لكن إحدى جاراته لقيت مصرعها في الحادث، كما أصيب ضابط شرطة فرنسي بشلل دائم.

وبعد فشل محاولة الاغتيال المذكورة، تم اعتقال أنيس نقاش وحكم عليه بالسجن 10 سنوات، وتم بعدها تسليمه لإيران، خلال اتفاق جرى بين الحكومتين الإيرانية والفرنسية، مقابل إطلاق سراح رهينة فرنسي في لبنان.

وبعد 11 عامًا، في 6 أغسطس (آب) 1991، وخلال المؤامرة الثانية لاغتيال بختيار، نجح جناة آخرون في قتل رئيس الوزراء الإيراني الأسبق في منزله بالقرب من باريس.

وتم القبض على أحد هؤلاء المنفذين، وهو علي وكيلي راد، وحكم بالسجن المؤبد ضد علي وكيلي راد، وعفا القانون الفرنسي عنه بعد أن أمضى 18 عامًا في السجن، وعاد إلى إيران عام 2009، حيث استقبله المسؤولون الإيرانيون بباقات من الزهور.

وقال أنيس نقاش في تصريح أدلى به إلى صحيفة "إيران" عام 2010 حول مشاركته في عملية اغتيال بختيار: "لست خائفا أو خجولا من التحدث حول هذه القضية، فهي جزء من إنجازاتي المشرفة".




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق