الأربعاء، 20 ديسمبر 2017

الحرية للصبيتين عهد ونور التميمي

الحرية للصبيتين عهد ونور التميمي 
اعتقال الصببه نور ناجي التميمي بعد اعتقال صديقتها عهد التميمي 
نور وعهد صديقتان رفيقتان تصدتا لجنود الاحتلال وخلقتا من كل الساحات ساحات نضال مقاوم

************
عهد انت العهد ايقونة فلسطين الجميله الشجاعه الطفله الصغيره من كبرت بساحات النضال تتصدى لجنود الاحتلال بقريتها النبي صالح من صدح صوت طفولتها بمنابر العالم لفضح اعتداءات الاحتلال وجنوده وعنصريتهم عهد من طردت جنود الاحتلال المختبئين لقنص شباب القرية وتصدت لهم بقوه ولطمت جندي صهيوني عهد الصبية الرافضه اعتقال والدتها ناريمان ووالدها باسم والاعتداء على شقيقها فكانت النمره المدافعه عن قريتها ووطنها وعائلتها 
لم يرق للعدو اقدام الصبيه عهد وجرأتها وفضح حقيقتهم اقتحموا منزل عائلتها كخفافيش الليل مدججين بالسلاح لاعتقال الطفله الصبيه ولتعتقل والدتها الاسيره الجريحه ناريمان فقط لرفضهما وجود المحتل ببيتهم خرجتا تقاتلان بايديهن يدافعن عن بيت وعائله وقرية 
لعهد وناريمان الفخار الفلسطيني ولفلسطين الفخار بنساء الوطن 
الحرية لايقونة فلسطين الجميله.









لا ننسى والدة عهد التميمي التي اعتقلت بعد إبنتها مباشرة وهي من علمت عهد دروب النضال 
تحية لك والحرية لك


الثلاثاء، 19 ديسمبر 2017

وقفة للمناضلة دالية نصار بنت المناضلة الرفيقة مها نصار

لا زال هناك من يريد أسلمة الصراع مع العدو الصهيوني وفي ذات الوقت نرى الإسلاميون على مختلف هوياتهم يوظفون طاقاتهم ليكونوا بيادق للأجنبي ومن ينزعج من هذا القول ليرى " ثوار" الناتو في ليبيا و" المجاهدين " في سوريا والعراق أو المجازر ألتي ترتكب في اليمن تحت أي مسمى ؟؟ والموقف من القدس أين هم الإسلاميون؟؟ أستطيع الجزم أن اخونجية الأردن غضبتهم على قرار ترامب تكاد خجولة والتعبير عنها بعيدة عن سفارة العدو الأمريكي في أمكنة بعيدة عنها.
لذلك أعيد نشر ما كتبته المناضلة الجبهوية داليا نصار التي لا تغادر ساحات النضال رغم وجعها من رصاصة مستقرة في جسدها النحيل فكتبت_
انتشرت في الأونةِ الأخيرة صور عديدة لمشاركين ومشاركات مسيحيين/ات في الأحداث الأخيرة كمحاولة للتمييز الإيجابي وإثبات وحدة القضية الفلسطينية بجميع أطيافها.
وقد نشرت صورة لي في المسجد الأقصى مع التركيز على كوني مسيحية اشارك مع المرابطات وكأنه أمر مستغرب من البعض.
بغض النظر عن نوايا الجميع، إلا أن ربط الصراع الفلسطيني الصهيوني بالدين من اخطر ما نعانيه في ظرفنا الحالي و هو دون دراية منا يحاكي ذات الخطاب الصهيوني الذي يحاول جعل الصراع صراع ديني لا إنساني وتحويل الهوية الى دين وبالتالي الى إرهاب يجب على "إسرائيل" محاربته.
قضيتنا الفلسطينية هي قضية إنسانية بالأساس، والصراع هو صراع مُستعِمر ومستعمَر، كيان مجرم وشعب مضطهد .
على هدا فأن النضال الوطني هو واجب على جميع فئات هذا الشعب سواء كان رجل أو إمرأة، مسيحي أو مسلم، شاب او كاهل، ويساري أو يميني، عامل أم برجوازي.
الإضطهاد الصهيوني لم يفرق يوماً ورصاصه لم يختر احداً حسب دينه ، حزبه او وضعه الإجتماعي أوالإقتصادي
نحن جميعاً سواء أمام هذا الإستعمار، ومحاربته واجب سواء.
مقدسات القدس هي مقدساتنا جميعاً والدفاع عنها جزء من هذا النضال حتى لمن لا يُصلي .
كلي فخر بشعبنا المرابط في القدس أولهم الفتيات اللواتي تصدرن الموقف في ساحات القدس..
القدس عاصمتنا جميعاً، وستبقى رغم أنف الإحتلال.
* دالية نصار بنت المناضلة المرحومة الرفيقة مها نصار لروحها السلام ولها الفخر بداليا والفخر للحكيم جورج حبش في عليائه ومدرسة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تنتمي لها داليا نصار بأمثال داليا تنتصر فلسطين.
الرفيق عبد الهادي بنصغير




الاثنين، 18 ديسمبر 2017

الصهاينة يستخدمون المستعربين...حذار

بالحراك الثوري يالمسيرات والمظاهرات استخدم الاحتلال الرصاص الحي والرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع وخوفا على جنود الاحتلال تراهم يطلقون رصاصهم القاتل عن بعد وللوصول للشباب المنتفض استخدم المستعربين وهو مصطلح اطلق على جنود الاحتلال الذين يتنكرون بالزي المدني والكوفية والشعارات التي يستخدمها الشباب شعار الفصائل وعلم فلسطين ويندسون بين الشباب وتبدأ الجولات باشتداد المعركة وحث الشباب للوصل الى اقرب نقطة ملاصقه لجنود الاحتلال بالتمويه بالاندفاع للقتال والمقاومة وفجأة تجد أن البعض المتنكر قد أشهر مسدسا مخبأ ببنطاله تحت القميص وينقض على الشباب الثائر وقد حاول الشباب الثائر قدر المستطاع تمييز هؤلاء المستعربين حيث انهم يضعون القميص او البلوز خارج البنطال لاخفاء المسدس او من خلال الحذاء البوط حيث ان الوجوه مغطاه بالكوفيه او بالعلم وقد يتمكن هؤلاء المستعربين من اعتقال ومساعدة جنود الاحتلال للوصول للشباب الثائر وهذه بعض الصور للمستعربين اثناء الموجهات والاشتباكات بمنطقة البيرة حيث مكان الاشتباك مفتوح واقترب الشباب من جنود الاحتلال الذين بمساعدة المستعربين تمكنوا من اعتقال البعض.
Myassar Atyani‎‏.





كل تاريخ (إسرائيــل) في صفحة واحدة للكاتب الفرنسي : Marc-Édouard Nabe

كل تاريخ إسرائيــل في صفحة واحدة
للكاتب الفرنسي : Marc-Édouard Nabe
البداية مثل رواية ل " كافكا " . ذات صباح، ودون أن تكون قد فعلت شيء. يطرق بابك شخص ، يدعي أنه كان يعيش في شقتك خلال الحقبة التي لـــم تكن فيها العمارة قد بُنيت بعد. يشرح لك أن المالك كان قد وعده بها وأن البلدية سلمته ترخيصا ب " العــــودة " .
تقـــــول له : أن هذا غير ممكن .
لكنه يدخل و يستقر في غرفة الضيوف.
في اليوم الموالي ، تستدعي جارك المقابل ليساعدك على طــــرده .
لكن " ضيفك " الذي استخدم الثلاجـــــة و وضع قدميه تحت الطاولة، يــــــدافع عن نفسه. وسرعان ما يصل أبناء عمومته، أبناء الأخ والأخت، أبناء العمات والأعمام . و بدورهم يحتلون جميـــــع الغـــــرف.
تضطر زوجتك و أطفالك مغـــادرة الشقة. واللجــوء بعيدا في الحي.
الوضع غير مريح بسبب أن كل الجيران الذين يؤيدونك ( واحد منهم اغتنم الفرصة لسرقة المرآب الخاص بك ) .
" ضيفك" ــ وبفضل البوابـــــة التي تدعمه ــ يستولي على كل ما تبقى من مبنى العمــــارة. من القبـــــو إلى حجرة العلية، ليشعر بمزيد من الأمــن .
ولما تغضب . " ضيفك " الذي هو أقـــــوى منك يقوم بحبسك في المرحــــــاض ، دون أن يعطيك ما تأكله ، ولا أن يسمح لك بالخروج . يصرخ خلف الباب ، وكيل الملكية مــــوافق.
في لحظة ، وأنت في حالة غضب شديد . تضرم النار في المرحاض . يأتي رجال المطافئ لإخماد الحريق الذي دمر جزءا من الشقــــة أين أفراد من عائلة " ضيفك " قد لقووا مصرعهم أيضا.
عندما يُخْرٍج رجال الإطفاء جثتك المتفحمة على حمالة، يبصق " ضيفك " عليها وينعت إياك ب-" الإرهــــــــــــــابي " .
مارك إدوارد ناب ــــــ كاتب فرنسي ـــــــ
الصورة لعائلة فلسطينية من " القدس المحتلة " بحي الشيخ جراح بعد ترحيلها من قبل مستوطنين صهاينة في 2 دجنبر 2009 .
المصدر :
http://www.ism-france.org/…/Toute-l-histoire-d-Israel-en-un…
Toute l'histoire d’Israël en une seule page
Par Marc-Édouard Nabe
"Ça commence comme un roman de Kafka. Un matin, sans que vous n’ayez jamais rien fait, on tape à votre porte. C’est un type qui affirme avoir habité dans votre appartement à l’époque où l’immeuble n’était même pas construit. Il vous explique que le propriétaire le lui avait promis, et que la mairie lui a donné l’autorisation d’y « retourner ». Vous lui dites qu’il n’en est pas question, mais il s’est déjà installé dans la chambre d’amis. Le lendemain, vous appelez votre voisin de palier pour qu’il vous aide à l’expulser, mais votre « hôte », qui s’est servi dans le Frigidaire et a mis les pieds sous la table, se défend. Bientôt, ses cousins, neveux, oncles et tantes arrivent à leur tour en occupant toutes les chambres.
Votre femme et vos enfants sont obligés de quitter l’appartement et de se réfugier plus loin dans le quartier. Mal à l’aise à cause de tous les voisins qui vous soutiennent (même si l’un d’eux en a profité pour vous piquer votre garage), votre hôte, grâce à la concierge qui lui est tout acquise, s’empare de tout le reste de l’immeuble, de la cave au grenier, afin de se sentir davantage en sécurité. Comme vous vous fâchez, votre hôte, qui est plus fort que vous, vous enferme dans les WC, sans vous donner à manger et sans jamais vous laisser sortir. Il vous hurle à travers la porte que le Syndic est d’accord. Au bout d’un moment, vous êtes tellement en colère que vous mettez le feu aux toilettes. Les pompiers viennent éteindre l’incendie qui a ravagé une partie de l’appartement et où des membres de la famille de votre hôte ont péri aussi. Quand les pompiers sortent sur une civière votre corps carbonisé, votre hôte crache dessus en vous traitant de « terroriste »."
Marc-Edouard Nabe
J'Enfonce le Clou.