- 09-05-2012
الشهيدة وفاء نور الدين ابنة النبطية، وجه مشرق آخر تحتضنه أرض لبنان المحتلة فيبزغ من خلال عظمة استشهاده، وجه لبنان المحرر.
بطلة شابة قادت مجموعة من جبهة المقارمة الوطنية (مجموعة الشهيدة لولا عبود) فهاجمت دورية لميليشيا العميل لحد في حاصبيا ثم فجرت نفسها بالاعداء بواسطة حقيبة سفر ملغومة.
فسقط مزيد من القتلى للأعداء ودخلت الشهيدة الى الوطن وقلبه، وقربت ساعة "سفر"9 المحتل الغاصب، الذى يجرجر هزيمته ويعجز عن تسليم المناطق الحدودية الى أذنابه وأعوا نه.
اسرائيل اعترفت رسمياً بالهجوم البطولي، وبمقتل الضابط المسؤول في جيش العميل لحد وقواتها قامت باجراءات هستيرية في هذه المنطقة من العرقوب البطل، وكانت قد سيجت الطرقات والقرى بحصار لم تشهد مثله أية منطقة محتلة من قبل!
والرفيقة البطلة تركت مع حزبها ورفاق دربها في جبهة المقاومة الوطنية رسالة لم تعتبرها وصية وإنما نداء إلى كل شاب وفتاة في لبنان، حتى يكملوا الطريق ويعشقوا أرضهم، حتى العبادة. كما تركت طلب انتساب الى جبهة المقاومة، معبراً في كل كلمة من كلماته.
وسجلت الرفيقة وفاء شريط فيديو عرض عل شاشة التلفزيون اللبناني وشاشة التلفزيون السوري في نشرة أخباره الأساسية، واذاعة عدة اذاعات لبنانية وصية الشهيدة.
بيان جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية
فيما يلي بيان جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية عن العملية البطولة التي قادتها الرفيقة الشهيدة وفاء نور الدين قرب حاصبيا.
" في صباح اليوم الخميس في 9 أيار 1985 قامت مجموعة الشهيدة لولا عبود بقيادة الشهيدة وفاء نور الدين بعملية بطولية عند مفترق أبو قمحة قرب بلدة حاصبيا ضد دورية لقوات العميل لحد. وعندما اصطدمت المجموعة بالدورية وحاولت اعتقالها قامت بتفجير نفسها بالضابط وبعناصر الدورية، لتلحق أكبر خسائر بالعدو وتحمي رفاقها في المجموعة، وقد قتل الضابط وزوجته ومجموعة من أفراد الدورية حسب اعتراف اذاعة العدو، واستشهدت الرفيقة البطلة مؤكدة باستشهادها، مرة أخرى أن شعبنا وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية لن يسمحوا ببقاء جندي اسرائيلي واحد ولا عميل من عملاء لحد وغيره من العملاء على أي شبر من أرضنا الطاهـرة. وسيواصلون النضال حتى طرد العدو وعملائه من كل أراضي الوطن "
وقد تركت الشهيدة البطلة قبل العملية تسجيلاً مصوراً وصوتياً، ونداء لشباب وفتيات لبنان لكي يكملوا الطريق التي سار عليها أبطالنا الأبرار، "ليحيا أطفال لبنان وأطفال سوريا وأطفال فلسطين وكل أطفال الأمة العربية، وحتى تتحرر آخر حبة تراب من أرض الوطن".
جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية.
في 9 أيار 1985
طلب انتساب الشهيدة الى جبهة المقاومة الوطنية
تركت الشهيدة الرفيقة وفاء نور الدين الرسالة الآتية بعنوان طلب انتساب إلى جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية:" راودتني آفكار عندما قررت المساهمة بقتال العدو الاسرائيلي، وخاصة عندما علمت بأني سأذهب بعملية. وط رحت السؤال على نفسي هل أكتب وصية أم ماذا؟ فحسمت الأمر بيني وبين نفسي بأنه أفضل ما أكتب هو طلب انتساب إلى جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية. ولأن الانتساب الى المقاومة يعني الانتساب إلى الوطن والى القضية وإلى الشعب والى الحزب المقاوم الحزب الشيوعي اللبناني حزب جبهة المقاومة الوطنية:
"فأنا وفاء نورالدين من بلدة النبطية- من جنوب الوطن المقاوم للاحتلال وعملائه، من عائلة فقيرة ومع الأسف ارتكبت من حولي أخطاء عديدة فلم يكن أمامي لخلع ثوب هذه الأخطاء الجسيمة، إلا أن أقاتل منبع الشر والخطأ، إلا أن أقاتل العدو الذي تسبب بمآسي شعبي، العدو الذي احتل أرضي ودنس كرامتنا، عدا عن دافعي الوطني والحزبي وقناعتي بأن أرضنا لن يحررها الا الكفاح المسلح وشعبنا لن تعاد له كرامته إلا بالقتال حتى الاستشهاد، فكانت المقاومة الوطنية طريقاً وحيداً للتحرير لتبقى وترتفع الراية الوطنية عالية خفاقة فوق كل تلة من تلال هذا الوطن، هذه التلال التي رواها رفاق مناضلون بدمهم سبقوني وسبقوا رفاقاً آخرين ينتظرون دووهم ليشاركوا بدمائهم بتحرير الأرض. فهذه يسار مروة وعمار قوصان ومحمد يونس ومحمد محفوظ وبلال فحص وسناء محيدلي أعلام لكل مناضل يعمل لتحرير أرضه من المحتل الاسرائيلي.
فان قبلتم طلبي هذا، فالى الامام ايها الرفاق والى المزيد من الحفاظ على
مقاومتي وحزبي وشعبي.
وفاء نور الدين
في 20/4/1985
بدي سجل مش وصية
بس نداء لكل شاب وفتاة
تركت الشهيدة البطلة وفاء نور الدين الوصية الآتية:
" انا وفاء نور الدين من النبطية تعرفت عالمبادىء الشيوعية سنة ال81 واعتبرت نفسي عم طبق هالمبادىء عندما بدأت أعمل بالمقاومة الوطنية اللبنانية. وأسعد يوم بحياتي هو اليوم اللي كلفت فيه بالبدء بتنفيذ عمليات ضد العدو الأسرائيلي اللي احتل أرضنا ودنس كرامتنا، وأنا مواطنة جنوبية لحقني اذى الاحتلال أكثر من غيري لأنو هالعدو الحاقد ادخل سمو لأقرب الناس إلى بيتنا. بها الوقت أحسست كثير بحقد الاحتلال على شعبنا وبها الفترة بالتحديد زاد عندي أكثر وتعلقت أكثر بقضيتي الوطنية، بقضية شعبي بالتخلص من الاحتلال الاسرائيلي ولحتى انتقم من هالعدو على كل أعمالو
ولحتى اتخلص من هالاذى اللي لحق بيتنا. فكانت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وكنت واحدة من الناس اللي سعيت كثير لكي أساهم بقتل الصهيوني، ورأيت أنو هالجبهة بنضالها وقتالها للاحتلال الاسرائيلي عمتصنع فجر جديد لأمتنا العربية، عمترسم طريق وحيد اسمو طريق الكفاح من أجل تحرير الأرض.
وذكرتني المقاومة بقول لكبير شهدائنا فرج الله الحلو عندما قال: "ستنبت على هذا الساحل حركة تحرر وطني تكون منارة لكل حركات التحرر في المشرق ". فعلاً انني وجدت بالمقاومة نوارة لهالطريق المظلم اللي أوجدو الاحتلال عام 1982. أنا أحسست أنو بلدنا وقع في ظلام عام 1982 لانو نحنا أهل الجنوب شفنا أكثر من غيرنا وحشية هالعدو اللى ما رحم حدا، مجازرو بفلسطين اللي كنا نسمعها شاهدنا أكثر منها، أجت المقاومة حتى تهز ضمير كل شريف وطني بيحب بلدو ووطنو بيرفض الطغيان والاستبداد، حتى شكلت جبهة المقاومة بقتالها للعدو الاسرائيلي بالعمليات البطولية اللي نفذتها نوارة ليلنا ومنارة لكل الشعوب الطامحة للحرية وكنت أسمع ببطولات مقاتلي الجبهة البواسل أعجبت كثيراً وزدت اعجاباً عندما انخرطت بهالعمل وبالبداية ما صدقت وصارت تطلع أسماء شهداء سقطوا ليحيا غيرهم، ليحيا وطنهم وأمتهم حتى شكلوا شهداؤنا مثل عليا لئلنا فكانت يسار مروة وسناء وبلال وعمار ويونس ومحفوظ وبسام وكانت لؤلؤة البقاع لولا الياس عبود وكل شهيد روى بدمو هالأرض.
وصرت أحلم أنو بدي أروي هالأرض بدمي لأنو وبنظري لا معنى للقضية بدون شهداء ولا معنى للأرض بدون دماء. "وكانت تعمليات المسؤول عني انو لازم نعمل عمليات بدون خسائر حتى نرجع ونضرب العدو ثاني مرة وثالث مرة لكن إذا دعي الأمر للاستبسال فاستبسلوا وقاتلوا ولا تبخلوا بالدم ولو قتضى تفجير أنفسكم لقتل جنود العدو. فتمنيت لو ظرف هالعملية اللي رايحة فيها هلق تقضي بتفجبر نفسي لقتل مجموعة من جنود العدو الاس ائيلي، وزادت الفرحة بنفسي عندما تلقيت التوجيهات أنو بدي شارك بعملية بطولية مهمة لأنو اسم المجموعة مجموعة الشهيدة لولا. وأكثر، أنو التوجيهات تقضي بقتل أكبر عدد ممكن من جنود العدو كي تطمئن الشهيدة لولا فى مكان خلودها ويطمئن شعبنا أن"مليون لولا قد نبتت" على حد تعبير الرفيق جورج حاوي.
طلبت من رفقاتي بدي سجل مش وصية بل نداء لكل فتاة لكل شاب أنو ما في طريق إلا طريق المقاومة الوطنية طريق الكفاح حتى تبقى رايتنا مرفوعة فوق كل تلة من تلال هالوطن ولازم ما نبخل أنو نسقي شتلة التبغ في الجنوب من دمنا ولازم يختلط دمنا بدم نهر الليطاني، نهر لولا.
وأخيراً أشد على أيادي جميع الوطنيين لتبقى البندقية مرفوعة جاهزة لطرد الغزاة الاسرائيليين من أرضنا الطاهرة. ولازم يعرف كل العالم أنو نحنا بنحب الحياة ولانو بنحب الحياة قررنا الموت والاستشهاد ليحيا أطفال فلسطين وكل أطفال الأمة العربية، وحتى تتحرر آخر حبة من تراب أرض الوطن
بطلة شابة قادت مجموعة من جبهة المقارمة الوطنية (مجموعة الشهيدة لولا عبود) فهاجمت دورية لميليشيا العميل لحد في حاصبيا ثم فجرت نفسها بالاعداء بواسطة حقيبة سفر ملغومة.
فسقط مزيد من القتلى للأعداء ودخلت الشهيدة الى الوطن وقلبه، وقربت ساعة "سفر"9 المحتل الغاصب، الذى يجرجر هزيمته ويعجز عن تسليم المناطق الحدودية الى أذنابه وأعوا نه.
اسرائيل اعترفت رسمياً بالهجوم البطولي، وبمقتل الضابط المسؤول في جيش العميل لحد وقواتها قامت باجراءات هستيرية في هذه المنطقة من العرقوب البطل، وكانت قد سيجت الطرقات والقرى بحصار لم تشهد مثله أية منطقة محتلة من قبل!
والرفيقة البطلة تركت مع حزبها ورفاق دربها في جبهة المقاومة الوطنية رسالة لم تعتبرها وصية وإنما نداء إلى كل شاب وفتاة في لبنان، حتى يكملوا الطريق ويعشقوا أرضهم، حتى العبادة. كما تركت طلب انتساب الى جبهة المقاومة، معبراً في كل كلمة من كلماته.
وسجلت الرفيقة وفاء شريط فيديو عرض عل شاشة التلفزيون اللبناني وشاشة التلفزيون السوري في نشرة أخباره الأساسية، واذاعة عدة اذاعات لبنانية وصية الشهيدة.
بيان جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية
فيما يلي بيان جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية عن العملية البطولة التي قادتها الرفيقة الشهيدة وفاء نور الدين قرب حاصبيا.
" في صباح اليوم الخميس في 9 أيار 1985 قامت مجموعة الشهيدة لولا عبود بقيادة الشهيدة وفاء نور الدين بعملية بطولية عند مفترق أبو قمحة قرب بلدة حاصبيا ضد دورية لقوات العميل لحد. وعندما اصطدمت المجموعة بالدورية وحاولت اعتقالها قامت بتفجير نفسها بالضابط وبعناصر الدورية، لتلحق أكبر خسائر بالعدو وتحمي رفاقها في المجموعة، وقد قتل الضابط وزوجته ومجموعة من أفراد الدورية حسب اعتراف اذاعة العدو، واستشهدت الرفيقة البطلة مؤكدة باستشهادها، مرة أخرى أن شعبنا وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية لن يسمحوا ببقاء جندي اسرائيلي واحد ولا عميل من عملاء لحد وغيره من العملاء على أي شبر من أرضنا الطاهـرة. وسيواصلون النضال حتى طرد العدو وعملائه من كل أراضي الوطن "
وقد تركت الشهيدة البطلة قبل العملية تسجيلاً مصوراً وصوتياً، ونداء لشباب وفتيات لبنان لكي يكملوا الطريق التي سار عليها أبطالنا الأبرار، "ليحيا أطفال لبنان وأطفال سوريا وأطفال فلسطين وكل أطفال الأمة العربية، وحتى تتحرر آخر حبة تراب من أرض الوطن".
جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية.
في 9 أيار 1985
طلب انتساب الشهيدة الى جبهة المقاومة الوطنية
تركت الشهيدة الرفيقة وفاء نور الدين الرسالة الآتية بعنوان طلب انتساب إلى جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية:" راودتني آفكار عندما قررت المساهمة بقتال العدو الاسرائيلي، وخاصة عندما علمت بأني سأذهب بعملية. وط رحت السؤال على نفسي هل أكتب وصية أم ماذا؟ فحسمت الأمر بيني وبين نفسي بأنه أفضل ما أكتب هو طلب انتساب إلى جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية. ولأن الانتساب الى المقاومة يعني الانتساب إلى الوطن والى القضية وإلى الشعب والى الحزب المقاوم الحزب الشيوعي اللبناني حزب جبهة المقاومة الوطنية:
"فأنا وفاء نورالدين من بلدة النبطية- من جنوب الوطن المقاوم للاحتلال وعملائه، من عائلة فقيرة ومع الأسف ارتكبت من حولي أخطاء عديدة فلم يكن أمامي لخلع ثوب هذه الأخطاء الجسيمة، إلا أن أقاتل منبع الشر والخطأ، إلا أن أقاتل العدو الذي تسبب بمآسي شعبي، العدو الذي احتل أرضي ودنس كرامتنا، عدا عن دافعي الوطني والحزبي وقناعتي بأن أرضنا لن يحررها الا الكفاح المسلح وشعبنا لن تعاد له كرامته إلا بالقتال حتى الاستشهاد، فكانت المقاومة الوطنية طريقاً وحيداً للتحرير لتبقى وترتفع الراية الوطنية عالية خفاقة فوق كل تلة من تلال هذا الوطن، هذه التلال التي رواها رفاق مناضلون بدمهم سبقوني وسبقوا رفاقاً آخرين ينتظرون دووهم ليشاركوا بدمائهم بتحرير الأرض. فهذه يسار مروة وعمار قوصان ومحمد يونس ومحمد محفوظ وبلال فحص وسناء محيدلي أعلام لكل مناضل يعمل لتحرير أرضه من المحتل الاسرائيلي.
فان قبلتم طلبي هذا، فالى الامام ايها الرفاق والى المزيد من الحفاظ على
مقاومتي وحزبي وشعبي.
وفاء نور الدين
في 20/4/1985
بدي سجل مش وصية
بس نداء لكل شاب وفتاة
تركت الشهيدة البطلة وفاء نور الدين الوصية الآتية:
" انا وفاء نور الدين من النبطية تعرفت عالمبادىء الشيوعية سنة ال81 واعتبرت نفسي عم طبق هالمبادىء عندما بدأت أعمل بالمقاومة الوطنية اللبنانية. وأسعد يوم بحياتي هو اليوم اللي كلفت فيه بالبدء بتنفيذ عمليات ضد العدو الأسرائيلي اللي احتل أرضنا ودنس كرامتنا، وأنا مواطنة جنوبية لحقني اذى الاحتلال أكثر من غيري لأنو هالعدو الحاقد ادخل سمو لأقرب الناس إلى بيتنا. بها الوقت أحسست كثير بحقد الاحتلال على شعبنا وبها الفترة بالتحديد زاد عندي أكثر وتعلقت أكثر بقضيتي الوطنية، بقضية شعبي بالتخلص من الاحتلال الاسرائيلي ولحتى انتقم من هالعدو على كل أعمالو
ولحتى اتخلص من هالاذى اللي لحق بيتنا. فكانت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وكنت واحدة من الناس اللي سعيت كثير لكي أساهم بقتل الصهيوني، ورأيت أنو هالجبهة بنضالها وقتالها للاحتلال الاسرائيلي عمتصنع فجر جديد لأمتنا العربية، عمترسم طريق وحيد اسمو طريق الكفاح من أجل تحرير الأرض.
وذكرتني المقاومة بقول لكبير شهدائنا فرج الله الحلو عندما قال: "ستنبت على هذا الساحل حركة تحرر وطني تكون منارة لكل حركات التحرر في المشرق ". فعلاً انني وجدت بالمقاومة نوارة لهالطريق المظلم اللي أوجدو الاحتلال عام 1982. أنا أحسست أنو بلدنا وقع في ظلام عام 1982 لانو نحنا أهل الجنوب شفنا أكثر من غيرنا وحشية هالعدو اللى ما رحم حدا، مجازرو بفلسطين اللي كنا نسمعها شاهدنا أكثر منها، أجت المقاومة حتى تهز ضمير كل شريف وطني بيحب بلدو ووطنو بيرفض الطغيان والاستبداد، حتى شكلت جبهة المقاومة بقتالها للعدو الاسرائيلي بالعمليات البطولية اللي نفذتها نوارة ليلنا ومنارة لكل الشعوب الطامحة للحرية وكنت أسمع ببطولات مقاتلي الجبهة البواسل أعجبت كثيراً وزدت اعجاباً عندما انخرطت بهالعمل وبالبداية ما صدقت وصارت تطلع أسماء شهداء سقطوا ليحيا غيرهم، ليحيا وطنهم وأمتهم حتى شكلوا شهداؤنا مثل عليا لئلنا فكانت يسار مروة وسناء وبلال وعمار ويونس ومحفوظ وبسام وكانت لؤلؤة البقاع لولا الياس عبود وكل شهيد روى بدمو هالأرض.
وصرت أحلم أنو بدي أروي هالأرض بدمي لأنو وبنظري لا معنى للقضية بدون شهداء ولا معنى للأرض بدون دماء. "وكانت تعمليات المسؤول عني انو لازم نعمل عمليات بدون خسائر حتى نرجع ونضرب العدو ثاني مرة وثالث مرة لكن إذا دعي الأمر للاستبسال فاستبسلوا وقاتلوا ولا تبخلوا بالدم ولو قتضى تفجير أنفسكم لقتل جنود العدو. فتمنيت لو ظرف هالعملية اللي رايحة فيها هلق تقضي بتفجبر نفسي لقتل مجموعة من جنود العدو الاس ائيلي، وزادت الفرحة بنفسي عندما تلقيت التوجيهات أنو بدي شارك بعملية بطولية مهمة لأنو اسم المجموعة مجموعة الشهيدة لولا. وأكثر، أنو التوجيهات تقضي بقتل أكبر عدد ممكن من جنود العدو كي تطمئن الشهيدة لولا فى مكان خلودها ويطمئن شعبنا أن"مليون لولا قد نبتت" على حد تعبير الرفيق جورج حاوي.
طلبت من رفقاتي بدي سجل مش وصية بل نداء لكل فتاة لكل شاب أنو ما في طريق إلا طريق المقاومة الوطنية طريق الكفاح حتى تبقى رايتنا مرفوعة فوق كل تلة من تلال هالوطن ولازم ما نبخل أنو نسقي شتلة التبغ في الجنوب من دمنا ولازم يختلط دمنا بدم نهر الليطاني، نهر لولا.
وأخيراً أشد على أيادي جميع الوطنيين لتبقى البندقية مرفوعة جاهزة لطرد الغزاة الاسرائيليين من أرضنا الطاهرة. ولازم يعرف كل العالم أنو نحنا بنحب الحياة ولانو بنحب الحياة قررنا الموت والاستشهاد ليحيا أطفال فلسطين وكل أطفال الأمة العربية، وحتى تتحرر آخر حبة من تراب أرض الوطن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق